تغيير طريقتنا في التدريس

تغيير طريقتنا في التدريس

مُؤسسة سبارك اللّغة العربيّة

تغيير طريقتنا في التدريس

هل يمكنني حقًا أن أغير طريقتي في التدريس بحيث أحقق أنواع التعلم الموصوفة في تصنيف التعلم المفيد و في الوقت نفسه أضع المقررات التي تجسد مبادئ التصميم الجيد للمقرر؟ يبدو أن ذلك مجرد حلم يصعب تحقيقه كمن يحاول تناول كعكة في السماء.

الجواب: أجل، يمكن تحقيق هذا النوع من تعلم الطلبة. ولك أن تكون واثقًا أنه ممكن لأن شيئًا من التعلم يطبقه حاليًا مدرسون مبدعون و مهتمون.

فكيف أفعلُ ذلك؟ يبدو أن التحدي المتمثل في تغيير الطريقة التي أدرس الطلبة منذ سنوات عدة – أي أن أغير نفسي – هو تحد صعب جدًا.

الجواب: أجل، ليس سهلًا أن يغير المرء أنماطًا للسلوك انغرست في النفس و تطورت عبر السنين الطويلة. ولكن من المفيد أن نتذكر، بادئ ذي بدء،  أنها ليست مسألة تغيير كل شيء، بل بعض الأشياء فقط. وثانيًا يجب أن نتذكر أن كل امرئ في هذه الحياة يمر بمراحل مختلفة من التغيير في حياته برغم صعوبته، وبعض هذا التغيير يكون عادة متعمدًا و مقصودًا. وهذا دليل على أن التغيير ممكن بما في ذلك أسلوب التدريس إذا كان ذلك مرغوبًا على نحو كاف. و على سبيل المساعدة في عملية تغيير مقصود في التدريس يجب أولًا دراسة وفحص بعض الحواجز أمام التغيير الذاتي التي يصادفها الناس في معظم الأحيان.

كيف أتغلب على تحديات التغيير؟

الجواب: قد يرى الكثيرون أن الطريقة الجديدة في التعليم تمثل ابتعادًا كثيرًا عن ممارستهم الحالية وهذا يعني إحداث تغييرات كبرى في عملهم. لكننا نرى تحديين هامين في هذا العمل:

1- أن يقبل المرء بالمجازفة في فعل شيء جديد.

 2- أن يحافظ على صورة إيجابية طوال عملية التغيير.

و من المفيد في هذا السياق القيام بشيء من التفكير الدقيق المسبق حول كلا هذين الأمرين.