التّدريس المُصغّر

التّدريس المُصغّر

مؤسَّسة “سبارك اللّغة العربيّة”

التّدريس المُصغّر

التّدريس المُصغّر أسلوب يعمل على إكساب وتنمية مهارات جديدة، وصقل المهارات الأخرى، ويقوم فيه المعلم بالتدريس لمجموعة صغيرة من التلاميذ لفترة تتراوح من خمس إلى عشر دقائق، يسجل فيه درسه مع الفيديو تيب ومن ثمَّ يشاعده بنفسه ويحلل ما جاء فيه على مشرفه.

لقد تطور أسلوب التدريس المصغر التقليدي والذي كان يتألف من سلسلة خطوات هي: التخطيط – التدريس – المشاهدة (النقد) – إعادة التخطيط – إعادة التدريس – إعادة المشاهدة.

وكل خطوة منها تركزعلى التدريب على مهارات أو مهارات معينة مثل المهارة في البدء والمهارة في إنهاء التدريس، والمهارة في إلقاء الأسئلة و التعزيز الفوري ومشاركة التلاميذ في التفاعل مع المعلم والدرس. وهذا في حين أن المادة النظرية وعرض المهارات يتم أثناء المحاضرات وقبل البدء في التدريب على ممارسة المهارات.

وهناك تعديل قامت به الجامعة الجديدة في ألسستر في نموذج التدريس المصغر حيث أصبح في خطوات هي: التخطيط – التدريس – المشاهدة، وقد أكدوا على أهمية التخطيط و القدرة على الفهم و الإدراك بالإضافة إلى الأداء أو القيام بممارسة المهارات.

ويتألف الفريق من ثلاثة أو أربعة من طلاب التدريب يعملون سويًا كفريق مع مشرف تدريبهم، وقد يكون هذا أسلوبًا أكثر إيجابية وفعالية من الناحية الاقتصادية و الاجتماعية حيث يمكن أفراد الفريق من التخطيط سويًا و التدريس سويًا إذا أرادوا أو منفردين في حين أنه يلاحظ ويشاهد الآخرين زميلهم وهو يقوم بالتدريس ويعقب ذلك المناقشة في وجود مشرف التدريب.

وهنا يؤدي التعزيز الفوري و التغذية الراجعة دورًا له فاعليته وبخاصة عندما يقوم الطالب بإعادة التدريس على ضوء ما أسفرت عنه المناقشة.

وهنا يقول (براون وجبس) أن الفاقد من إعادة التدريس الفوري يمكن تعويضه بسهولة ويسر عن الفاقد من إعادة التدريس بعد فترة من التدريس الأول لطالب التدريب.