مهارات تدريس القراءة لذوي الإعاقة الفكرية البسيطة

مهارات تدريس القراءة لذوي الإعاقة الفكرية البسيطة

مؤسَّسة “سبارك اللّغة العربيّة”

المهارات اللازمة لتدريس القراءة لذوي الإعاقة الفكرية البسيطة

1- المهارة اللغوية والتعبير الشفوي

يعتبر نمو اللغة لدى الطفل هام في تعليمة القراءة، فكلما تحدث الأطفال أكثر كلما اتسعت مفرداتهم و زادت معرفتهم. وحتى ننمي مهارة استعداد الطفل الضعيف فكريًا لتعلم القراءة يجب توجيه اهتمام كبير إلى الأنشطة التعبيرية منذ البداية، ونطق احتياجاته الشخصية بلغة صحيحة بقدر الإمكان، وتطوير مهاراته اللغوية من خلال الاستماع إلى القصص و الأناشيد، وتفسير الصور.

2- مهارة التمييز البصري

وهو القدرة على تمييز أوجه الاختلاف والشبه بين الصور و الأشكال و الحروف، وكذلك القدرة على تمييز الألوان و الأحجام. فعندما تذكر الأم أمام الطفل ألوان الفاكهة فهي تدربه على التمييز على أشكالها.

3- مهارة التمييز السمعي

وهي قدرة الطفل على التمييز بين الأصوات المختلفة. وللوالدين دور هام في التدريب على هذه المهارات، مثل تدريبه على التمييز بين أصوات الحيوانات، و أصوات الآلات مثل صوت سيارة الإسعاف، و التمييز بين أصوات الأشخاص القريبين للطفل.

ومن المظاهر التي يبديها الطفل لتشير أنه مستعد لتلقي القراءة:

أ- إظهار الاهتمام بالكتب والقصص:

1- اختيار الكتب المصورة.

2- الإشارة إلى أجزاء الصور.

3- الاستماع للقصص بانتباه.

4- المبادرة إلى طلب القصص.

ب- إبداء الحركات المناسبة في التعامل مع الكتب و القصص:

1- تقليب صفحات الكتاب.

2- الاهتمام بصور الكتاب.

3- حمل الكتاب.

ج- قول كلمات ذات علاقة بالكتب و القصص:

1- إنشاد الأناشيد أو إلقاء الشعر.

2- التعبير عن قصة من خلال الصور.

3- تمثيل الأدوار في القصة.

 

تصنيفات